القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
381
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
از پس ثنايا بود - والرباعيتان دو والرباعية يكى از دندان في الوقاية * ( الثنى ) ابن خمس من الإبل وابن حولين من البقر وابن حول من الشاة * قال الشاعر * الثنايا ابن حول وابن ضعف * وابن خمس من ذوى ظلف وخف والظلف سمشكافته من الشاة والبقر * باب الجيم مع الألف ( الجائفة ) هي على ما في الايضاح يعم جوف الصدر والظهر والبطن والرقبة * وجوف الرقبة موضع يفطر الصوم عند وصول الماء إليه وما فوقه ليس بجوف لها * وفي الجواهر ان الجائفة مخصوصة بما عدا الرقبة من الصدر والظهر والبطن * وفي الكافي انها تختص بجوف الرأس والبطن * ثم إن ذكر الجائفة بعد الآمة في كنز الدقائق في كتاب الجنايات في فصل الشجاج مبنى على أن المراد غير الآمة * ( الجانب ) الطرف ويطلق على احدى أضلاع المستطيل غالبا * ( الجاحظية ) طائفة عمر بن سجر الجاحظ قالوا انعدام الجوهر ممتنع والخير والشر من فعل العبد * والقرآن جسد ينقلب تارة رجلا وتارة امرأة * ( ف ( 27 ) ) ( الجاهل ) يعلم بعد العلم بالجهل * وقد يراد بالجاهل الدهري كما لا يخفى على من طالع المطول * ( الجاري ) من الماء ما يذهب بتبنة كذا في الكنز والخلاصة وقيل ما يعده الناس جاريا وهو الأصح كذا في التبيين « 1 » *
--> ( 1 ) في كشف الظنون تبيين الحقائق في سر كنز الدقائق للامام فخر الدين أبى محمد عثمان ابن علي الزيلعي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة 12 شريف الدين